17 مارس 2011 - 20:30

وصوتت على القرار 10 اصوات وامتنع 5 دول من الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن. ومن بين لدول التي امتنعت عن التصويت روسيا والصين والمانيا ، فيما تلقى ملايين الليبين في المدن المحررة بهتافات النصر والتنديد بالقذافي واطلاق الرصاص واطلاق الالعاب النارية تعبيرا عن الفرح لصدور هذا القرار .

ابنا : ويتوقع ان تبدا الغارات الجوية لشل الدفاعات الجوية لنظام القذافي فورا ، وجاء القرار في وقت كان القذافي قد امر بسحق سكان بنغازي هذه الليلة اذا لم يقفوا مع نظامه ضد الثوار .وينص مشروع القرار على اتخاذ "كل التدابير الضرورية" ضد قوات العقيد معمر القذافي باستثناء احتلال الاراضي الليبية. كما ينص على تجميد ارصدة الحكومة الليبية بما فيها ارصدة شركة النفط الوطنية الليبية والبنك المركزي الليبي لصلتهما بالزعيم الليبي العقيد القذافي.وقال ممثل الجامعة العربية في الامم المتحدة يحيى المحمصاني الخميس ان دولتين عربيتين على الاقل هما قطر والامارات العربية المتحدة يمكن ان تشاركا في عمليات مشتركة ضد نظام العقيد القذافي في اطار تفويض من الامم المتحدة.كذلك صرح مساعد المندوب الليبي في الامم المتحدة ابراهيم دباشي الاربعاء للصحافيين ان "نحو خمس" دول عربية مستعدة للمشاركة في اقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا اذا اقر مجلس الامن هذا القرار.وكانت وزارة الخارجية الفرنسية ذكرت الاربعاء ان التحرك ضد النظام الليبي يجب ان يكون "بمساندة وكان متحدث باسم الحكومة الليبية قد سبق صدور القرار بالقول ان أي قرار من مجلس الأمن سيكون غير شرعي وغير أخلاقي. كما هددت المتحدث العسكري لنظام القذافي باستهداف الملاحة في البحر المتوسط ردا على أي عمل عسكري.وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، فد صرحت في القاهرة ان فرض منطقة حظر جوي على ليبيا ستشمل حتما تنفيذ ضربات جوية ضد قوات القذافي. وقالت كلينتون فيما يعتبر تحولا واضحا في اللهجة، ان بلادها تريد من مجلس الأمن الدولي أن يجيز شن هجمات جوية محتملة على الدبابات والمدفعية الليبية.وقالت ان المناقشات بشأن العمل المشترك جارية مع بعض الدول العربية ،وقالت ان عدم رحيل القذافي يعني خلق مشاكل للدول المجاورة مثل تونس ومصر وباقي الدول.ولكن مصر قالت انها لن تشارك في أي هجمات ضد جارتها.وقال مصدر دبلوماسي فرنسي قوله ان اهدافا محددة تابعة للجيش الليبي ستستهدف فور صدور قرار حظر الطيران.وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه إن فرنسا وشركاءها يستعدون للتحرك بمجرد موافقة مجلس الامن على مشروع القرار. كما اكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أن بلاده تريد بدء التحرك العسكري فور إقرار مجلس الأمن للقرار.

انتهی/137